محمد علي شمس الدين | تحية للرمز العالي الشيخة مي بنت محمد آل خليفة / جريدة الأيام الإلكترونية
تعرفت عليها العام 2007 تحديدا في السابع من نوفمبر 2007. كانت رئيسة لهيئة البحرين للثقافة والآثار ووزيرة للثقافة ورئيية لمجلس إدارة مركز الشيخ إبراهيم بن محمد آل خليفة للثقافة والبحوث.. الذي استصاف اكثر من خمسمائة مفكر وباحث وشاعر في المركز على امتداد سنوات. وجهت لي دعوة لاقامة امسية شعرية في صالة ابراهيم العريض في المركز ولبيت الدعوة ( وإبراهيم العريض هو أحد إباء الشعر البحريني الاصيل وله ديوان "ارض الشهداء" وفيه يقول : يا فلسطين وما كنت سوى /قبلة الارض على خد السماء . اشهدي ان بياني قد روى/ فيك ما يرضي قبور الشهداء " ... كتبت جريدة الوطن البحرينية بعد الامسية بقلم علي الستراوي : " شمس الدين يستريح على ضفتي الخليج والمتوسط" "." ضمن موسمه الثقافي الجديد أقام مركز الشيخ إبراهيم للثقافة والبحوث امسية شعرية في بيت الشعر بالمنامة للشاعر محمد علي شمس الدين حضرتها الشيخة مي بنت محمد آل خليفة وجمهور محب لشعر شمس الدين احتضنته صالة بيت الشعر وقد جسد الشاعر في امسيته قصيدة المقاومة والقصيدة الساكنة بظن "ليلى" مابين النهر والجليل .. نحو سماوات اتصلت بحضارة ما بين المتوسط والخليج في حنينها الابداعي..... "...
كان ذلك في العام 2007 في الزمن الجميل... وكانت الشيخة مي شعلة ضوء وثقافة وكانت ذات افق وطني وعربي وانساني لا يخطئه من يعرفها ما يجعلها نموذجا عربيا راقيا تلتفت له المنظمات الدولية النسائية..... جرت الايام وتغير كل شيء. وتناقلت الانباء مؤخرا انها اقيلت من جميع مهامها الثقافية. وهاهي الان خارج السلطة معزولة من مناصبها.... بنتيجة موقف اتخذته بشجاعة وهي تعرف عواقبه احسب انها شبيهة بصنين الجبل الذي قال فيه الشاعر "يهوي ان هوى صعدا" او هي كما قال المتنبي " فوق السماء وفوق ما املوا / فاذا أرادوا رفعة نزلوا" .. هي امرأة عالية عالية جدا وكفى
الشاعر محمد علي شمس الدين.
- علامات:
- إقليمي ودولي
