28.5c درجة الحرارة في بيروت
image

الف باء السعادة. بقلم : فاروق الجمال

الف باء السعادة. بقلم : فاروق الجمال حول مفهوم السعادة الحقيقية، اختلفت آراء أساتذة «علم الاجتماع» في «جامعة ميتشغن» الاميركية وكل باحث في علم الاجتماع اعتبر أن مفاهيم السعادة يصعب جداً ايجادها وتطبيقها وآخرون استشهدوا بالنظرية النسبية لأنيشتاين.
معظمنا يريد أن يكون سعيداً والناس السعداء يرون دائماً الأفضل ويريدون صعوباتها بروح عالية، والحياة بدورها تبدو لهم جميلة، وكيف يكونون سعداء؟
السعادة حالة من الصحة العقلية والعاطفية تتحددها المشاعر لا سيمائية أو الطيبة التي تتراوح من القناعة إلى الابتهاج الشديد وتقول الباحثة «هاريس خريغي» وهي كاتبة بريطانية.
السعي وراء السعادة في وثيقة إعلان الاستقلال الأميركي على نحو يدعو للتفاؤل ربما؟! لكن تحقيق السعادة شيء آخر السعي وراء السعادة في الحقيقة شيء يجب متابعته،
وإذا ما تمّ ذلك فهو سيجعل السعادة تبدو الخيار الأفضل،
يمكننا أن ننظر إلى السعادة بثلاث طرق إلى: 1) انها حالة متعة، 2) أو حالة معرفية، 3) أو فلسفة حياة عامة، إذاً السعادة يُمكن ان تُشير إلى طريقة تفكير، لأن تكون تفاؤلية، أو إلى طريقة إحساس بالمتعة أو الارتياح، والامتنان.
يقول مارك توين: حياتي مليئة بالمصائب، معظمها لم يحدث أبداً».
يقول أندريه مالوود : «أو لمقومات السعادة هو أن نتجنب التأمل طويلاً في ما مر بك من أحداث في الماضي».
ويقول جلال الدين الرومي: «كل إنسان خلق لعمل معين، والشغف بذلك العمل وضع في كل قلب».
ويقول الشاعر البريطاني: أفعل كل شيء لكنه دعه يكون ممتعاً».
السعادة لا تتحدث ببساطة عليك، أن تختار المتعة وتستمر في اختيارها، وأن تكون مهتماً بتغيير الفصول هي حالة أسعد للعقل من أن تكون عاشفاً للربيع مثلاً، فالمتعة لا تحدث لنا ببساطة عليك أنه تختار المتعة وتستمر في اختيارها.
النوم باكراً والاستيقاظ باكراً سيجعلان الإنسان سليماً وثرياً وحكيماً يقول «بنجامين فرانكلين».
فاروق الجمال
المصدر :جريدة اللواء
الأيام. مجتمع