28.5c درجة الحرارة في بيروت
أهم الأخبار:
image

جبران باسيل: الحياد حلم من الاحلام اللبنانية ونحن مع حزب الله في مواجهة العدو الاسرائيلي

جبران باسيل: الحياد حلم من الاحلام اللبنانية ونحن مع حزب الله في مواجهة العدو الاسرائيلي رأى رئيس “التيار الوطني الحر” النائب جبران باسيل أن ‏”الحياد حلم من الاحلام اللبنانية لكنه يحتاج الى عناصر قوة لحمايته وهذا الأمر يتطلب حوارا حول موضوع حزب الله، وهو ما تحدث عنه تفاهم مار مخايل، ولكن انا ضد استعمال الموضوع لاستكمال الحصار على الحزب”.
وقال في حديث تلزيوني: “‏انا كوزير خارجية مارست سياسة ابعاد لبنان عن المشاكل مئة في المئة وجميع المواقف التي اتخذتها كانت تصب في مصلحة لبنان، واتهامي بتنفيذ سياسة “حزب الله” لأننا متحالفون في السياسة غير صحيح، فأنا بالكاد تشاورت معهم في أي شأن حول سياسة لبنان الخارجية يوم كنت في موقع المسؤولية”. وقال: “‏هناك اعتداء دائم علينا ولولا معادلة القوة هل كان بإمكاننا الحديث عن نفط وغاز بوجود اسرائيل؟ فلماذا يجب ان نخسر ذلك؟”. ضاف: “‏لسنا منخرطين في محور اقليمي ورأينا معروف في موضوع الحدود ولا يجب ان نسقط من يدنا قدرة الدفاع عن لبنان فهذه ورقة في مواجهة اسرائيل والاستراتيجية الدفاعية تصب في هذا الاطار”.
ورأى ان “‏اعلان بعبدا تحييد وانا مارست هذا الامر في وزارة الخارجية وزير الخارجية الفرنسي لودريان تحدث عن ابعاد لبنان عن المشاكل، لكن هناك فرقا بين هذا الامر وبين الحياد الذي يتطلب تعديلا دستوريا، وظروف تكوينه يجب ان نعمل عليها والبطريرك الراعي يدرك ان الامر لن يتحقق بين ليلة وضحاها”. في المقابل قال باسيل: ” طبعا نحن متحفظون حول دور حزب الله في اليمن مثلا والتفاهم بيننا هو حول الامور المتعلقة بلبنان وليس الشؤون الاقليمية، ولكن دائما نحن مع حزب الله في مواجهة العدو الاسرائيلي”.
‎ وفي ملف الاصلاح قال: “‏الاصلاح مسؤولية لبنانية بالكامل اليوم وفي السابق كان هناك رعاية خارجية معروفة للبلد وكان على اساسها يتم التمويل لتأمين استمرارية الوضع كما كان عليه”. واضاف: “‏نحن لم ننتظر الانهيار لنبدأ بالحديث عن اسباب الازمة، بل حذرنا من الوضع الاقتصادي ومن عدم امكانية الاستمرار في المسار الذي كنا نسلكه قبل سنوات، وهناك تصريحات موثقة لنا في هذا الاطار”.
وفي موضوع الكهرباء، أكد باسيل على انه “‏لو كانت الاكثرية معنا لكانت الكهرباء اليوم 24/24”.
وشدد على انه “‏في النظام الحالي لا يمكن تحقيق نتيجة الا بأكثرية نيابية، سواء من طرف واحد او من تحالف على اساس برنامج وهذا امر ليس قائما، فعلى سبيل المثال هناك اختلافات كثيرة بيننا وبين حزب الله حول مواضيع داخلية، وكذلك مع غيره”. وأشار الى ان “‏قوتنا الوحيدة هي الناس، فليس عندنا مال ولا دعم خارجي، وفي النهاية الاحتكام يكون للانتخابات وثقة اللبنانيين”.
‎ وعن التحركات الشعبية، لفت الى ان “‏‏الحراك السيىء الهدام، على عكس الناس الصادقين والاكثرية الصامتة، هو اسوأ من الطبقة السياسية لأنه يحميها من خلال تجهيل المرتكبين الفعليين عبر التعميم وشعار “كلن يعني كلن”. ورأى انه “‏قد نكون قصرنا في موضوع التواصل مع الناس… وفي لبنان يكافئ البعض الكسول ويحب من يكثر في الكلام ولا يقوم بعمل ايجابي”.
وقال: “‏الخطأ الاساسي هو في عدم العمل لأن من لا يعمل لا يخطئ، والخطأ يكون ايضا اذا قمنا بشيء يتناقض مع المبادئ وهذا ما لم يحصل”. واعتبر اننا “‏لا يمكن ان تحاسب من يجاهد لتحقيق امر ايجابي بل من يعرقل وفي بعض المشاريع الداخلية حلفاؤنا اذونا اكثر من خصومنا”. واكد انه “‏حين تكون ضد الفساد ستواجه قسما من المتضررين ونحن خارج المنظومة السياسية والمالية السائدة في البلد حتى ولو نحن في الحكم”.
وشدد باسيل على اننا “‏نتشارك مع اللبنانيين الرغبة في الانتفاضة ضد الفساد لكن جزءا من الحراك كان موجها ضدنا على عكس الفئة الصادقة التي عبرت عن رأيها”. ورأى باسيل ان “‏هناك اعتداء دائام علينا ولولا معادلة القوة هل كان بإمكاننا الحديث عن نفط وغاز بوجود اسرائيل؟ فلماذا يجب ان نخسر ذلك؟”
من جهة اخرى اشار الى ان “‏هناك تحديا حقيقيا امام الدولتين اللبنانية والسورية بعد اقرار الحكومة ورقة عودة النازحين الآمنة والكريمة والتقصير الاساسي هو من المجتمع الدولي الذي يقول للسوريين اذا عدتم سنوقف المساعدات وقبل كورونا كان يعود 30 الفا في الشهر ولو لم تكن سوريا تريد عودتهم هل كانوا عادوا؟”.
ورأى ان الاتفاق الاميركي -الايراني “واقع حتما والمسألة هي متى ورهاننا على صمود لبنان والخروج من الازمة بتصحيح الاقتصاد والسياسة المالية ونحن مع العلاقة الطيبة مع كل الدول: مع ايران والسعودية ومع اميركا وروسيا وغيرها”.
من جهة اخرى سأل باسيل: “‏هل هناك في لبنان من لا يتكلم مع حزب الله، ولو من تحت الطاولة؟ حتى القوات اللبنانية يفعلون ذلك، ويسعون الى ذلك مع ايران ايضا، وانا اعرف ما اقول”. وعن العلاقة مع تركيا قال: “‏تهمنا العلاقة مع تركيا لكن هناك تمددا تركيا سياسيا وماليا وامنيا وانبه قادة اجهزة حاليين هم على علم بذلك ويسهلونه وهم ثلاثة من اصل ستة وعندما فتح الموضوع في المجلس الاعلى للدفاع مارسوا الوشاية على من تكلم… نحن نريد مساعدات للبنان في محنته وليس لافتعال فتن”.
المصدر :الوكالة الوطنية للإعلام

  • علامات: