28.5c درجة الحرارة في بيروت
أهم الأخبار:
image

السفير الإيراني في بيروت : المَلاحِم التي تَسَطَّرها المقاومة الفلسطينية سَتُؤدي ، رَغمَ كلِّ المعاناة، إلى النصر / جريدة الايام الإلكترونية

السفير الإيراني في بيروت : المَلاحِم التي تَسَطَّرها المقاومة الفلسطينية سَتُؤدي ، رَغمَ كلِّ المعاناة، إلى النصر / جريدة الايام الإلكترونية في الذكرى السنوية الخامسة والأربعين لانتصار الثورة الإسلامية في إيران قال سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية في لبنان مجتبى اماني : "لا شك أَنّ أعداءنا الحاقِدين الّذين تُؤَرِّقُهُم أنوارُ هذهِ الثورة، ومُنجَزاتُهَا الوَطنِیّةُ في‌شَتَّى النَّواحِي لاسِيَّمَا العِلميّةِ والفکریّةِ والثّقافيّةِ والتّكنولوجيّةِ وحتى العَسكريّةِ والنّوَوِیّةِ السِّلمیّةِ، يُواصِلوُن تَكثِيفَ مُحاوَلاتِهِم مِن أجلِ النَّيلِ مِنها وحَجبِ أنوارها السّاطِعة. وَمِن هُنا فإنّ مَنطَقتِنَا الاستراتیجيّةَ في غربِ أسیا تَقِفُ عَلَى أعتابِ تَطوُّراتٍ مَفصَليّةٍ ومصیریّة مِن أبرزِ سِماتِها تَقَهقُرِ الاستكبارِ وأعوانِه وتَراجُعِ سَطوَتِهِم وکسرِ هَیمَنَتِهِم. وإنَّ تَجَاوُزَ هذِهِ المَرحلةِ الحسّاسةِ والدّقیقةِ، والتَّغَـلُّبَ على المُخَطَّطاتِ المُعادِيَةِ والفِتَنِ التَّقسیمیّةِ يَتَطَلَّبُ وَعيَ الجَمیعِ ووُقوُفَ كُلِّ الشّعوُبِ في مُواجَهَةِ التّحدّياتِ الرّاهنةِ بالإتّكالِ عَلَى‌اللهِ وقیامِنا بإقامة العَدالةِ والقسطِ عَبرَ بذلِ الجُهودِ المُخلِصةِ والتّحَلّي بالصبرِ والمُثابرةِ والصُّمودِ والحِرصِ عَلى وحدةِ الصَّفِّ والكلِمةِ”.
وفي الاحتفال بالمناسبة في مقر السفارة الإيرانية ببئر حسن بيروت ،وحضرته شخصيات سياسية ودينية واجتماعية وثقافية، أكد أماني أن شعوب المنطقة وبلدانها “تدفع اليوم ثمناً باهظاً نتيجة السياساتِ الرَّعناءِ للقوی الأجنبیة مِن خارجِ منطقتِنا ودعمِها الظّالم للكيانِ الصّهيونيِّ الغاشمِ في حرب الإبادة ضدّ الشعبِ الفلسطیني العزیز عموماً وأهلِ غزّة خاصّة. إنّنا على يقينٍ مِن أنّ هذهِ المَلاحِم التي تَسَطَّرَهَا المقاومةُ الفلسطينيّةَ سَتُؤَدّي في نهايةِ المطاف، رَغمَ كلِّ المُعاناة، إلى دَحرِ الاحتلالِ الإسرائيليّ وإحرازِ النّصرِ النّهائيّ، فهذا هُوَ وَعدُ اللهِ الذي قال عزّ وَجلّ: إن تَنصُروا اللهَ يَنصُرُكُم ويُـثَبِّـتُ أقدامَكم”.
وختم قائلا “لبنان الشّقيق الّذي تَربِطُنا بهِ علاقات تاريخية ووَشائِج الأخُوّةِ والصّداقةِ والمَحبّةِ والتّعاوُن والمصالح المُشترکة، فإننا واثِقونَ مِن أنّهُ لَقادِرٌ مِن خلالِ شَعبِه الواعي وجَيشِهِ الباسِل وأبناءِ مُقاومتِهِ البَطَلةِ على التّقدّمِ والنّجاحِ والمُحافظةِ على انتصاراتِهِ التّاريخيّةِ وصَدِّ اعتداءاتِ الكيانِ الصّهيونيِّ الهَمَجِيَّةِ، بَعَونِ الله ورِعايَتِه."