علي أحمد موسوي : أقصى الرد لحماية الأقصى / جريدة الأيام الإلكترونية
علي أحمد موسوي : أقصى الرد لحماية الأقصى / جريدة الأيام الإلكترونية
في ميزان الرد ، يكون التقييم دقيقا من قبل قيادة الحزب في لحظة إقليمية و دولية، وبالتالي فقد وضعت معادلة الردع الجديدة في داخل فلسطين المحتلة عنوانها المسجد الأقصى موضع التنفيذ لكن على شكل رسالة ظاهرها رد فلسطيني وباطنها ما قاله السيد نصرالله أن المسجد الأقصى خط أحمر في تهديده الوجودي من الكيان الصهيوني يشعل المنطقة كلها ... الرسالة ستتلقفها قيادة الكيان برئاسة نتانياهو وستضعها أمام خيارين ، الخيار الأول إما الرد على لبنان وهنا تقع ما تهرب منه حرب كبيرة حدود المواجهة معها تبدأ من لبنان مرورا بالجولان السوري ودخول قوى محور المقاومة من العراق واليمن ، أو الخيار الآخَر وهو عدم الرد، وهذا سيضع الكيان الصهيوني أمام تكريس لمعادلة ردع جديدة تضاف إلى معادلة الردع التي تكرست بعد حرب تموز عام ٢٠٠٦ عنوانها إن عدتم عدنا، وهي الدفاع عن المسجد الأقصى وحمايته، وسقوط تهويده وتدميره من أجل بناء الهيكل المزعوم بشكل نهائي ... أعتقد أن القيادة الإسرائيلية ستختار الخيار الآخَر..
علي أحمد موسوي. ناشط سياسي