عرفه العالم عام 2008.. خبير اقتصادي شهير يتنبأ بمصير الدولار والذهب/ جريدة الأيام الإلكترونية
ورأى أن مؤشرات الذهب والفضة الحالية تشير إلى "أزمة أكبر"، ويرى شيف أن العالم "يتجه نحو أزمة دولار"، واصفا هذه الحالة بأنها "سحب للثقة في الاقتصاد الأمريكي.
وتوقع الخبير "انهيار الدولار وأن الذهب سيحل محله". وقال إن هذا التحول ليس مجرد تكهن، بل يحدث بالفعل على أرض الواقع، حيث تلجأ المصارف المركزية العالمية إلى "شراء الذهب والتخلص من الدولارات".
يؤكد شيف بشكل قاطع: "سينهار الدولار. سيحل الذهب محله". ويشدد على أن البنوك المركزية "تشتري الذهب وتتخلص من الدولارات وسندات الخزانة". ووفقًا له، يستعد العالم لواقع نقدي جديد، حيث لن تلعب العملة الأمريكية دورًا محوريا.
يحذر شيف من أن الولايات المتحدة تواجه "أزمة اقتصادية ستجعل أزمة 2008 تبدو وكأنها هزيل". ويكمن الجانب المثير للاهتمام في توقعاته في اعتقاده أن الضربة هذه المرة ستقع على عاتق أمريكا تحديدًا: "هذه ليست أزمة مالية عالمية، بل أزمة مالية أمريكية. وسيستفيد باقي العالم في نهاية المطاف".
كما حذر شيف من أن الولايات المتحدة تواجه "أزمة اقتصادية ستجعل أزمة 2008 تبدو وكأنها أمر هزيل"، في إشارة إلى أن الصدمة المقبلة ستكون أكثر عمقا واتساعا من الانهيار الذي عصف بالأسواق العالمية قبل 16 عاما.
وأظهرت بيانات مؤخرا أن القيمة السوقية لاحتياطيات الذهب في البنوك المركزية العالمية قد تجاوزت لأول مرة قيمة سندات الخزانة الأمريكية، في تحول تاريخي يعكس تبدلا بالنظام المالي العالمي.
وجاء ذلك بحسب رسم بياني نشرته وكالة "بلومبرغ". ويرجع هذا التغير في المقام الأول إلى عاملين رئيسيين: الارتفاع الصاروخي لأسعار الذهب في الأسواق العالمية، والانخفاض المتزامن في قيم السندات الحكومية الأمريكية.
المصدر: RT
مراجعة : " الأيام"
- علامات:
- إقتصاد
