جعجع : المسيحيون رواد السيادة، والاستقرار السياسي في لبنان سبب اهتزازه جمال عبد الناصر /جريدة الأيام الإلكترونية
جعجع : المسيحيون رواد السيادة، والاستقرار السياسي في لبنان سبب اهتزازه جمال عبد الناصر /جريدة الأيام الإلكترونية
رأى رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع أن الاستقرار اللبناني اهتز مع صعود نجم الرئيس جمال عبد الناصر وأدى إلى ثورة في العام 1958، وعاد واهتز هذا الاستقرار مع اتفاق القاهرة في العام 1969 قبل ان يسقط نهائيا في 13 نيسان 1975 ودخول لبنان في حرب استغرقت 15 عاما، ولم تنته سوى بتسوية جديدة قضت بتعديل النظام السياسي، وبدلا من يشكل هذا التعديل طيا لصفحة الحرب، وضع النظام السوري يده على لبنان وانقلب على الاتفاق الجديد، ودخل البلد في مرحلة وصاية دامت بدورها 15 عاما. ولم يستعد لبنان سيادته واستقلاله مع خروج الجيش السوري من لبنان في 26 نيسان 2005، لأن الاحتلال السوري تقاسم الأدوار مع طهران في لبنان لجهة إمساكه بكل مفاصل السلطة اللبنانية
وقال: "أي تطوير محتمل للنظام يجب ان يذهب باتجاه اللامركزية الموسعة التي تؤدي إلى تحسين الخدمات وتوفير فرص العمل وزيادة الإنتاجية وتفعيل القطاعات وترييح اللبنانيين
واعتبر أن "المسيحيين رواد سيادة الشعب اللبناني،
وقال: "لبنان يعاني فقدان للسيادة وقوى سياسية تنتهك سيادته وتضرب علاقاته مع الخارج، كما انه يعاني من قوى سياسية فاسدة وتفتقد إلى الخبرة وحسن إدارة الدولة،
كلام رئيس "القوات اللبنانية" نشرته مجلة "Revue Politique et Parlementaire" الفرنسية في عددها الفصلي الصادر في شباط الـ2021
جريدة الأيام الإلكترونية. محليات