د. محمد أبو علي.. إلى سورياالحبيبة، شعبًا وكيانًا/ جريدة الأيام الإلكترونية
أَنِقَ الوردُ وغنّى للخزامى
هُوَذا لبنانُ ياشامُ سلاما
دمكِ المهدورُ مزمورُ الهوى
قد سفكناهُ حلالاً وحراما
زرعتْ ذكراكِ لونَ المُشْتَهى
وأعادتْ للصَّبابات الغراما
قبّةٌ للعزّ في أكنافها
يعكف المجد جهادًا وقياما
بردى مُزْنَةُ جمرٍ ضرّمتْ
وَثْبةَ العزم، وزادتها ضراما
فإذا بالقدس أضحتْ معجمًا
لكلامٍ غيرُه ليس كلاما
كيف أنسى سورِيا؟ في وجعي
هيَ بُرْءٌ والمدى كان سَقاما
فمتى يا شام يخْبُو حقدهمْ
ويعود الثّغْر أُنسًا وابتساما؟.
الدكتور محمد توفيق ابو علي. المدير الأسبق لكلية الآداب والعلوم الإنسانية في الجامعة اللبنانيّة.
جريدة الأيام الإلكترونية. بيروت
- علامات:
- مجتمع
