السيد فضل الله :البعض يشوه عاشوراء بإعطائها بعدا مذهبيا ضيقا
وقال: "نحتاج أن نستلهم عاشوراء حتى نقتدي بها، لنميز مواقع الحق والباطل ومواطن الصواب والخطأ، حتى نعيد النظر في خطواتنا وأساليبنا وأهدافنا. إن وصية الإمام الحسين (ع) لنا هي الوقوف مع كل مظلوم في وجه كل ظالم ومحاربة كل فاسد وفساد، وان على الإنسان أن يتحمل مسؤوليته ويقوم بواجبه، فما دام ساكتا فسيبقى الظالم ظالما والمظلوم ضحية، والفساد مستشريا.
ورأى اننا "لا نزال نعيش تداعيات الفتنة المريرة التي عصفت بالبلاد العربية والإسلامية، وحيث في بلدنا من الأيادي الخارجية والداخلية من تريد أن تعبث بوحدتنا الوطنية الإسلامية، أن نواجه كل هؤلاء بأن نؤكد على إنسانية هذه الثورة التي قامت على قيم الإصلاح والحرية والعدالة، وأن نشدد على إسلامية هذه الثورة التي قامت على قيم الحق والخير والوحدة، لا سيما بعد أن عمل البعض من هذا الفريق ومن ذاك الفريق أن يشوهها بإعطائها بعدا مذهبيا ضيقا وطابعا عصبويا منغلقا أو باعتبارها نزاعا سياسيا أو صراعا على السلطة".
وشدد على "أهمية الحفاظ على الصورة المشرقة لعاشوراء التي بغيابها سوف يفقد المسلمون قاعدة أساسية من قواعد استنهاض الأمة في معارك النهوض، ومعيارا رساليا وأخلاقيا حاسما في مواجهة الانحراف".
وختم فضل الله: "إننا نريد لعاشوراء أن تكون مناسبة لإصلاح واقعنا، وتعزيز مناخات الوحدة، في مواجهة الظلم والطغيان وفي مواجهة كل هذا الظلم والفساد ومثيري الفتن والمتعصبين".
جريدة الأيام الإلكترونية. بيروت
- علامات:
- محليات
