28.5c درجة الحرارة في بيروت
أهم الأخبار:
image

مساعدات مالية ل 14 آذار والمجتمع المدني، وحرب مكشوفة ضد الثنائي / جريدة الأيام الإلكترونية

مساعدات مالية ل 14 آذار والمجتمع المدني، وحرب مكشوفة ضد الثنائي / جريدة الأيام الإلكترونية كتبت جريدة الديار : لو كان القيمون على ادارة شؤون البلد يملكون ذرة من «الكرامة والشرف « لرفضوا أموال الصندوق السعودي الفرنسي الذي وجه «صفعة» قاسية الى كل قيادات الدولة واركان الطبقة السياسية وعلى « المكشوف « وعينك بعينك « عبر منع مؤسسات الدولة من التعاطي والاشراف او التدخل بالاموال المقدمة من الصندوق الفرنسي - السعودي وتوزيعها من قبل لجان سعودية - فرنسية تابعة للسفارتين وبالتعاون مع منظمات اهلية، مما شكل وصاية دولية وعربية مالية على الدولة اللبنانية والتعاطي معها « كدولة فاشلة «. وهذا الاجراء شكل سابقة لم تشهدها أي دولة في العالم تدعي السيادة. وفي المعلومات المؤكدة، ان هذا النهج في توزيع المساعدات الدولية سيعمم ليشمل وقف النشاطات المشتركة ودورات التدريب الممولة من الدول الاوروبية عبر الامم المتحدة مع وزارات الدولة والمؤسسات التابعة لها، وحصر النشاطات مع الجمعيات الاهلية بعدما تبين تنظيم دورات «فولكلورية « من كبار الموظفين في العديد من الوزارات وهدر الاموال.
لكن المستغرب حسب مصادر عليمة، ازدواجية المعايير السعودية في التعاطي مع الملفات الداخلية، فمن جهة تمارس سياسات قاسية ضد المسؤولين في الدولة، ومن جهة أخرى تتولى تقديم المساعدات المالية لقوى اساسية في ١٤ اذار والمجتمع المدني لخوض الانتخابات وتغيير موازين القوى والدخول بحرب مكشوفة ضد حزب الله والثنائي الشيعي، مما أدى الى غياب القيادات الدينية الشيعية عن حفل الافطار الذي نظمه السفير السعودي في لبنان وليد البخاري للمرجعيات الدينية في لبنان، وهذا الامر يشكل سابقة في التعاطي السعودي مع لبنان والتعامل كطرف، وبالتالي كيف سيتصرف المسؤولون الفرنسيون أمام هذه المعضلة في ظل علاقاتهم الجيدة مع حزب الله، وماذا لو أخذت القيادات الشيعية موقفا من طريقة توزيع المساعدات؟ خصوصا ان الحصة السعودية محصورة بالمؤسسات الاجتماعية التابعة للمرجعيات الدينية، وهذا ما أبلغه السفير السعودي لرجال الدين الذين حضروا حفل الافطار، علما ان الدفعة الاولى من المساعدات مقدمة من الرياض.
المصدر : جريدة الديار