مساعدات مالية ل 14 آذار والمجتمع المدني، وحرب مكشوفة ضد الثنائي / جريدة الأيام الإلكترونية
لكن المستغرب حسب مصادر عليمة، ازدواجية المعايير السعودية في التعاطي مع الملفات الداخلية، فمن جهة تمارس سياسات قاسية ضد المسؤولين في الدولة، ومن جهة أخرى تتولى تقديم المساعدات المالية لقوى اساسية في ١٤ اذار والمجتمع المدني لخوض الانتخابات وتغيير موازين القوى والدخول بحرب مكشوفة ضد حزب الله والثنائي الشيعي، مما أدى الى غياب القيادات الدينية الشيعية عن حفل الافطار الذي نظمه السفير السعودي في لبنان وليد البخاري للمرجعيات الدينية في لبنان، وهذا الامر يشكل سابقة في التعاطي السعودي مع لبنان والتعامل كطرف، وبالتالي كيف سيتصرف المسؤولون الفرنسيون أمام هذه المعضلة في ظل علاقاتهم الجيدة مع حزب الله، وماذا لو أخذت القيادات الشيعية موقفا من طريقة توزيع المساعدات؟ خصوصا ان الحصة السعودية محصورة بالمؤسسات الاجتماعية التابعة للمرجعيات الدينية، وهذا ما أبلغه السفير السعودي لرجال الدين الذين حضروا حفل الافطار، علما ان الدفعة الاولى من المساعدات مقدمة من الرياض.
المصدر : جريدة الديار
- علامات:
- إقليمي ودولي
