السيد نصر الله : من كسر عين الفتنة في الحرب السورية هم النخبة السنية الرائعة والمتميزة
السيد نصر الله اعتبر أن الموقف الأصعب الذي تعرض له الشيخ أحمد الزين كان في سوريا لأنه تحمل بسببه الكثير من الأذى، مشيرا إلى أن ما حصل هناك كان كبيراً وخطيراً وفيها أبواب كبيرة للفتنة والتضليل وتضييع البوصلة،
واستذكر الأمين العام لحزب الله "تفاعل الشعوب العربية والاسلامية مع انتصارات المقاومة في لبنان وفلسطين، وكيف أن أعداء المقاومة حاولوا تضليل الصورة"، ف"ما يجري في تونس وليبيا ومصر من صراعات لا تمت الى السنة والشيعة، ولكن عندما وصلت المسألة إلى سوريا حاول الاعداء منحها صفة صراع مذهبي" مشيرا إلى أن من كسر عين الفتنة في الحرب السورية هم النخبة السنية الرائعة والمتميزة ومنها الشيخ الزين.
وخاطب الحضور من "تجمع العلماء المسلمين" الذي نظم الاحتفال قائلا: "الأذى لحق بكم بسبب مواقفكم هذه، ولكن هذا الخط وهذا الطريق هو أمانة في أيديكم".
وفي الشأن الحكومي اشار السيد نصر الله إلى ان هناك تعقيدات ولكن لسنا في موقع اليأس موضحا ان هناك جهودا جادة وجماعية من اكثر من طرف للتعاون في محاولة لتذليل بقية العقبات والمسألة بحاجة لجهد ودعاء فالبلد استنفذ وقته وحاله وروحه وآن الاوان ان نضع كل انتظاراتنا وتوقعاتنا جانبا.
جريدة الأيام الإلكترونية. محليات
- علامات:
- إقليمي ودولي
