الحريري هو غازي كنعان جديد، ووزارة الخارجية للدروز غبن للكاثوليك /جريدة الأيام الإلكترونية
الحريري هو غازي كنعان جديد، ووزارة الخارجية للدروز غبن للكاثوليك /جريدة الأيام الإلكترونية
اكدت مصادر في التيار الوطني الحر ان زمن غازي كنعان او رستم غزالي ولى، ولن نقبل ان يملي علينا الرئيس المكلف سعد الحريري قراراته في عملية تأليف الحكومة دون استشارة رئيس الجمهورية والاستئثار بالتشكيل. ورأت هذه المصادر ان من ينقلب على الطائف هو من لا يلتزم الدستور بإشراك رئيس الجمهورية ولا يحترم الشركة الحقيقية في الحياة السياسية، مشيرة الى ان الرئيس المكلف سعد الحريري هو من يعرقل الحكومة لانه يريد تأليفها وفقا لمزاجه. وتابعت ان الحريري لا يأخذ بعين الاعتبار رأي ودور رئيس الجمهورية ولا يستشير الكتل النيابية ولا يطبق المعايير الواحدة على الجميع. وعلى سبيل المثال، عندما يقول الحريري انه يسعى لحكومة اختصاصيين من 18 وزيراً فهذا الكلام يعني انه سيعطي لوزير واحد حقيبتين، فأي وزارة تشبه الاخرى وأي وزير مختص قادر على ادارة وزارتين مختلفتين. من هنا، تتساءل هذه المصادر في الوطني الحر: كيف يحترم الحريري مبدأ حكومة الاختصاصيين؟ واضافت ان الرئيس الحريري لا يلتزم بالمبادرة الفرنسية ويتذرع بها لفعل ما يريده، علما ان الفرنسيين لم يدخلوا في التفاصيل في عملية التأليف.
وفي هذا المجال، لفتت المصادر في الوطني الحر ان الحريري يريد اعطاء وزارة الخارجية للدروز، وهذا يؤدي الى خلل ميثاقي، اذ ان الكاثوليك سيشعرون بغبن وبإحباط جراء حرمانهم حقيبة سيادية.
اما من يتهمنا باننا نسعى الى تطوير النظام، فقالت المصادر في التيار الوطني الحر: "نحن نقول ذلك على رأس السطح" ونحاول العمل على مناقشة اتفاق الطائف وتطويره والعمل على سد الثغر فيه، انما ذلك لا يعني اننا لا نلتزم الدستور والطائف. واشارت الى ان الوزير جبران باسيل تحدث في اخر مؤتمر صحافي له عن نيته مناقشة الطائف وتطبيق ما لم يطبق بالطائف. واعتبرت المصادر انه آن الاوان لإعادة قراءة لنظامنا، فلا مهل بالدستور لرئيسي الجمهورية والحكومة، وغياب المهل يجعل الرئيس المكلف لا يعتذر ولا يشكل. كما لا مهلة محددة لرئيس الجمهورية للدعوة الى الاستشارات النيابية، وبالتالي وضع اطار زمني في اتفاق الطائف لكلا الرئيسين من شأنه ان يحسن وينظم الامور.
المصدر : "الديار"