يوسف هزيمة، حماس تسلم السلاح! وإسرائيل تفجر الأنفاق في لبنان/جريدة الأيام الإلكترونية
وفي قراءة سياسية موضوعية لهذا الحدث المفصلي يمكن تسجيل الملاحظتين الآتيتين :
1- الإعلان عن "تسليم " السلاح من قِبَل حماس جاء بعد ساعات معدودات من زيارة رئيس مكتبها السياسي خليل الحية إلى أنقرة ولقائه بوزير الخارجية التركية.
2- الموقف الحمساوي" الايجابي "من مسألة السلاح الذي لحظته خطة ترامب في أواخر أيلول سبتمبر من العام الماضي جاء بعد التطورات الخطرة جدا في الضفة التي بدت فيها إسرائيل في طور إعادة الإمساك بها وضمها إلى كيانها، ويظهر أن موقف باقي الفصائل ولا سيما حركة الجهاد قد بدا مختلفا لجهة التروي في تسليم السلاح. على الأقل حتى الآن. تبقى هناك تساؤلات عديدة تستعجل الاجوبة :
-- الموقف "المتحول" المستجد لحماس، واستطرادا للخطة الجديدة لغزززة ، كيف ستكون انعكاساته على المشهد في لبنان وخاصة قضية السلاح ب ظل تحول إسرائيل إلى استخدام تفجير الإنفاق رغم الآثار الكارثية التي طالت الجيولوجيا. وغير الجيولوجيا.
-هل في المستجدات الغزّية ما سيشكل نقطة أو نقاط دفع قوية للمطالبين بحصر السلاح في لبنان وكيف سينعكس على الاتفاق الاطاري الذي يصر لبنان الرسمي على التمسك به.
-ماذا لو وصلت الخطة الجديدة لغزة إلى خواتيمها وانسحبت إسرائيل منها بعد" حل الجناح العسكري لحماس"، هل نشهد تهافتا عربيا نحو "التطبيع" الذي وصفته " فايننشال تايمز " بأنه يحظى بحماسة كبيرة من قبل السعودية-إسرائيل، وقد يتحقق". وفق ما نقلت الجريدة عن ترامب الذي حادَث ولي العهد السعودي بالأمر.
لننتظر ولا نستعجل، والمتوقع آت، وكل أمر متوقع.
يوسف هزيمة. كاتب وباحث سياسي. بيروت
- علامات:
- إقليمي ودولي
