المطران عطالله حنا : لا نريد خطابات من القمة العربية، بل وقف العدوان / جريدة الايام الإلكترونية
"ليلة دامية مرت على أهلنا في غزة الابية، قصف مستمر ومتواصل، وقد استهدف القصف في هذه الليلة المستشفيات وبصواريخ وأسلحة تستعمل للمرة الأولى وكأن غزة ومستشفياتها وكل شيء فيها تحولوا إلى حقل تجارب لكل الصواريخ والقذائف التي أوتي بها من أميركا ومن غيرها من الأماكن"
للأسف العالم الغربي يتفرج علينا، وأقصد بذلك الحكام الذين هم جزء من المؤامرة الممارسة على شعبنا الفلسطيني، الحكام في أميركا وأوروبا وغيرها من الأماكن فهم ينظرون ويعرفون ويشاهدون وتصلهم المعلومات أن أولئك الذين يقتلون هم المدنيون والاطفال، ولكنهم لا يحركون ساكنا، أين هو الضمير ، أين هي الإنسانية، أين هي حقوق الانسان التي يتغنون بها. نراهم يتغنون بحقوق الإنسان وبالحريات بكافة أشكالها وألوانها وحتى حقوق الحيوان ، ولكنهم يغضون الطرف عن هذه الجرائم المروعة التي ترتكب بحق أهلنا في غزة".
أمام هذه الهجمة الشرسة على شعبنا الفلسطيني، في غزة أولا وفي الضفة والقدس، المطلوب منا كفلسطينيين، بالدرجة الأولى هو أن نرتب أوضاعنا الداخلية، وأن نكون أكثر وحدة ولحمة وتضامنا، وأن نكون جسدا واحدا وفي خندق واحد ، ندافع عن شعبنا وعن قدسنا ومقدساتنا ونقف إلى جانب أهلنا في غزة الابية.الوحدة الوطنية الفلسطينية بكافة ألفصائل والأحزاب والتيارات وحتى أولئك الذين لا ينتمون الى هذه التيارات من النستقلين، كلهم يجب أن يتوحدوا، هذا ليس وقتا لتصفية الحسابات، والتحريض والتخوين ، هذا ليس وقتا للإساءة لأحد، هذا هو وقت للملمة الجراح وتوحيد الصفوف، لكي نكون أقوياء من خلال وحدتنا في دفاعنا عن شعبنا وقضيتنا وقدسنا وأهلنا في غزة الذين يقتلون بدم بارد".
وناشد "الأحرار من أبناء أمتنا العربية، طبعا هناك قمة عربية سوف تكون ، أتمنى أن تكون النتيجة عملية، لا نريد خطابات، ولا نريد شعارات، بل نريد أفعالا تؤدي إلى وقف هذا العدوان، وإذا لم تكن ثمرة هذه اللقاءات وقف هذا العدوان فما فائدتها، ما فائدة اي اجتماع او مؤتمر اذا لم تكن النتيجة المهمة بالنسبة إلينا حاليا هي وقف هذا العدوان، لكي يتوقف الدمار والنزيف في غزة الابية".
وختم: "معا وسويا نجدد موقفناالثابت الذي لا يتبدل ولا يتغير، باننا جميعا كل من موقعه، موقفنا يجب أن يكون: أوقفوا هذه الحرب، أوقفوا هذا العدوان حقنا للدماء ووقفا للدمار".
- علامات:
- إقليمي ودولي
