أطفال غزة يمارسون الرسم في مناطق النزوح، للتخفيف من آثار العدوان النفسية/ جريدة الايام الإلكترونية
نزحت سويدان من منزلها إلى مستشفى “الشفاء” بمدينة غزة، للاحتماء من الغارات الإسرائيلية المكثفة على القطاع المستمرة منذ 15 يوما.
وقالت الطفلة الفلسطينية لمراسل الأناضول إنها تمارس الرسم مع أطفال آخرين “للترويح” من الآثار النفسية للقصف الإسرائيلي، مشيرة لرغبتها في أن “تنتهي الحرب”.
وتتمنى جنى أن تعود إلى بيتها في حي “الشجاعية” شرقي مدينة غزة، وترفع علم فلسطين عليه، قائلة: “نريد أن تكون فلسطين حرة”. الطفلة ريهام العرعير (12 عاما) أكدت للأناضول أيضا أن الأطفال يعانون من “وضع نفسي سيء”.
وأضافت: “نمارس الرسم للتخفيف عن أنفسنا.. ونريد العودة لمنازلنا”. من جانبه، قال نديم حامد جاد، القائم على مبادرة الرسم، إن “الأطفال يعانون من ضغوط نفسية ومن واجبنا التخفيف عنهم”.
وأضاف أن “المبادرة مهمة في ظل الحرب على غزة، وما يتعرض له الأطفال من وضع نفسي ومعيشي صعب”.
ولفت إلى أن “آلاف العائلات نزحت إلى مستشفى الشفاء، لذلك جئنا إلى هنا لمعالجة الأطفال نفسيا بالرسم بالألوان”.
ولليوم الخامس عشر، يواصل الجيش الإسرائيلي استهداف قطاع غزة بغارات جوية مكثفة دمّرت أحياء بكاملها وأسقطت آلاف القتلى والجرحى من المدنيين الفلسطينيين.
"الاناضول"
- علامات:
- إقليمي ودولي
