اليوم الثالث عشر للعدوان على غزة.. الاحتلال يقصف ثالث أقدم كنيسة في العالم / جريدة الايام الإلكترونية
وقد وصفت بطريركية الروم الأرثوذكس بالقدس الهجوم “الإسرائيلي” على كنيسة برفيريوس -التي نزح إليها الكثيرون- بجريمة حرب، بينما طالبت حركة حماس بإدانة قوية من المجتمع الدولي ومن مجلس الكنائس العالمي للضغط على الكيان الصهيوني لوقف عدوانها “الفاشي ضد دور العبادة والمدنيين العزل”.
ووفق ما ذكر شهود عيان كانوا موجودين في الكنيسة، فقد سقط عدد من الشهداء وأصيب آخرون إثر انهيار أحد المباني التابعة للكنيسة جراء القصف “الإسرائيلي”.
وقالت وزارة الداخلية بغزة، في بيان، إن الغارة “الإسرائيلية” تسبّبت “بوقوع أعداد كبيرة من الشهداء والجرحى” في حرم كنيسة القديس برفيريوس بمدينة غزة.
من جهتها ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” أن مرأة استشهدت وطفلتها وإصيب العشرات في القصف على الكنيسة التي لجأ إليها مئات النازحين.
وأوضحت الوكالة نقلاً عن مصادر محلية أن القصف أدى إلى انهيار مبنى مجلس وكلاء الكنيسة بالكامل والذي كان يؤوي عددًا من العائلات الفلسطينية المسيحية والمسلمة التي لجأت إلى الكنيسة بحثًا عن مكان آمن.
ولفتت إلى أن شهداء وجرحى ما زالوا تحت الركام، وأن طواقم الإنقاذ والإسعاف تحاول الوصول إليهم.
وتعَدّ كنيسة القديس برفيريوس للروم الأرثوذكس أقدم كنيسة في قطاع غزة لا تزال مفتوحة، وهي تقع بجانب مسجد بالبلدة القديمة في غزة القديمة، وقد بنيت فوق ضريح القديس برفيريوس. وتقع الكنيسة على مقربة من المستشفى الأهلي العربي المعمداني الذي تعرّض مساء الثلاثاء لمجزرة إسرائيلية كبيرة خلّفت 471 شهيدًا. ويتبع المستشفى للكنيسة الأسقفية الإنجيلية بالقدس.
وواصلت طائرات الاحتلال قصف أبراج الزهراء جنوب مدينة غزة بعد أن قصفت يوم الخميس ثلاثة منها، ويقطن المدينة ستة آلاف فلسطيني أصبحوا بلا مأوى بعد أن أنذرهم الاحتلال قبل 15 دقيقة من بدء عملية القصف.
واستشهد 21 مواطنا وأصيب أكثر من 114 في قصف طائرات الاحتلال “الإسرائيلي” لمنازل المواطنين في خان يونس جنوب قطاع غزة. وأشارت وزارة الداخلية إلى وجود عدد من المفقودين تحت الأنقاض.
المصدر: وكالات فلسطينة+ الأيام
- علامات:
- إقليمي ودولي
