السيد نصرالله لِ نتنياهو : لستم أنتم من تهددون بالحرب وإنما نحن الذين نهددكم بها
وتوجه ب "الشكر دائما وابدا لله اولاً ولكل الذين صنعوا وساهموا في تحقيق هذا النصر ثانيا." واضاف: الشكر للناس الذين صمدوا في الشريط الحدودي ولكل الناس الذين حضنوا هذه المقاومة وقدموا فلذات اكبادهم، الشكر لكل من ساهم في النصر من مضحّين وفي مقدمهم الشهداء والجرحى والأسرى المحررون والمجاهدون وعائلاتهم جميعا، الشكر للدولتين اللتين دعمتا المقاومة، الجمهورية الايرانية الاسلامية والجمهورية العربية السورية، الشكر للجيش اللبناني والقوى الأمنية وللفصائل الفلسطينية ولكل الرؤساء والقوى السياسية وكل من دعم مقاومتنا.
السيد نصر الله لفت إلى أنّ من يفترِض ان المعركة مع الاحتلال قد انتهت فهو مشتبه لان العدو يوميا يحاول الاعتداء على ارضنا، مضيفا ان الصراع مع العدو لم ينته وما زال لدينا ارض محتلة وتهديد ووعيد .
واشار الى التحولات في الكيان الصهيوني والمنطقة معتبرا اننا عندما نتحدث عن هذه التحولات فإننا نتحدث اين اصبح هذا الكيان الذي طردته المقاومة عام 2000 وكان يخطط له قوة عظمى في الاقليم .
ولفت إلى ان هذه التحولات لم تحصل بالصدفة بل بدأت منذ 75 عاما ،
وعن التهديدات الاسرائيلية الاخيرة خصوصا بعد معركة ثأر الاحرار اشار السيد نصر الله إلى ان العدو رأى ان معركة ثأر الاحرار لم تغير شيئا في المعادلة فذهب الى التصعيد والتهديد وهدد فلسطين ولبنان وسوريا وايران. واضاف: هم سحبوا التهديدات لأن هذا سبب قلقا في المستوطنين وأتت المناورة التي عبرت عن جهوزية المقاومة واصبح لديهم خوف ورعب وكذلك ارتفاع الدولار مقابل الشيكل.
واكد ان الاسرائيلي هو الذي يجب ان يخشى من الحرب الكبرى وتوجّه لقادة العدو: عليكم ان تنتبهوا وان لا تخطئوا في التقدير واكرر ما قلته في يوم القدس يمكن ان تخطئوا في التقدير وترتكبوا خطأ في لبنان او فلسطين او ايران او سوريا قد يؤدي الى تفجير كل المنطقة والحرب الكبرى وهذه الحرب الكبرى ستودي بكم الى الهاوية إن لم تود بكم الى الزوال.
ورأى ان لبنان مستفيد من هذه التحولات لانه كلما تراجعت قوة العدو وضعف اصبح عدوانه وميدانه محدودا وضيقا وهذا يعطي مساحة اكبر من الامن والامان للبنانيين وفي ظل الامن نستطيع ان نكمل في موضوع النفط والغاز وأن يأتي السياح الى لبنان والامن والامان شرط اساسي لأي معالجة اقتصادية.
السيد نصر الله اشار ان المعادلات الإقليمية في المنطقة تدعو إلى التفاؤل، مجددا الدعوة في الملف الرئاسي الى النقاش من دون شروط مسبقة. وحول قضية حاكم مصرف لبنان اعتبر ان هناك خيارين إما أن يتنحى بنفسه أو أن يتحمل القضاء مسؤوليته مشيرا ان حكومة تصريف الأعمال لا تملك صلاحية عزله. وفي ملف النازحين السوريين اعتبر انه يمكن حل المشكلة عبر قرار بإرسال وفد حكومي لبناني إلى سوريا وإجراء محادثات حول المسألة.
جريدة الأيام الإلكترونية. بيروت
- علامات:
- إقليمي ودولي
