المفتي قبلان : البلد نحو خليط مخيف من الديموغرافيا، والسفارات والجمعيات تعمل على تأمين أرضية فوضى شاملة/ جريدة الأيام الإلكترونية
وقال ان "ما يجري في الأقصى لخطير، والتطبيع جريمة بحق الدين والإنسان، والتنكّر لما يجري في فلسطين والأقصى خيانة لله والتاريخ، ولا حلّ إلا بتحرير فلسطين والقدس، والتعويل على الأمم المتحدة ومجلس الأمن تعويل على سراب، واليوم محور المقاومة في ذروة قوّته، والتعويل عليه هو تعويل على حقيقة التحرير والنصر والاستقلال إن شاء الله تعالى".
المفتي قبلان استذكر الحرب الأهلية فرأى" أن لوعة الحرب الاهلية ما زالت شاخصة للعيان، واحذروا وتنبهوا من اللعب بمتاريس الطائفية والمشاريع المناطقية لانها كالنار تحرق الاخضر واليابس".
وفي خطبة الجمعة التي القاها من على منبر مسجد الإمام الحسين في برج البراجنة أشار إلى أن "البلد يلفظ أنفاسه في العناية الفائقة، وهياكله تتداعى، والقطيعة السياسية بمثابة صاعق تفجير، والناس قدّمت وتقدّم تضحيات مالية ومعيشية وحياتية كبيرة، ومطلبها فقط الإنصاف السياسي، ولكن المؤسف أن البعض غامض ومعقّد وغريب في شخصيته الفردية والعامة، واليوم الحلّ ممكن سياسياً وغداً غير معروف، خاصة أن اللعبة الدولية تدفع البلد نحو خليط مخيف من الديموغرافيا والنزوح والفلتان الأمني وخرائط السفارات والجمعيات التي تعمل على تأمين أرضية فوضى شاملة توازياً مع ملعوب مجنون وخطير، وما نريده إنقاذ رئاسي بمجلس النواب على قياس لبنان لا على قياس الأجندات الخارجية".
جريدة الأيام الإلكترونية. صفحة المحليات
- علامات:
- إقليمي ودولي
