البطريرك الراعي : لنعتبر الفدرالية طرحاً ساقطاً تمّ التداول بها من قبل البعض خلال الحرب اللبنانية، وانتهى الموضوع/ جريدة الأيام الإلكترونية
بعد كلمات لكل من الوزير الأسبق عدنان منصور والدكاترة علي فاعور، ومصطفى الحلوة، وطلال عتريسي رحب البطريرك الوفد وهنأه "على تأسيس منتدى التفكير الوطني، الذي يعكس صورة لبنان الحقيقي، لبنان التنوّع في الوحدة، لبنان الثقافة وحوار الحضارات واللقاء الانساني الشامل." وقال البطريرك : "ان هذا المنتدى هو أجمل هدية في زمن الاعياد المقدسة. ونحن في موقع التعاون والدعم والتشجيع لكي يتمكن المنتدى من الاضطلاع بمسؤولياته وتحقيق أهدافه. وهذه المسؤوليات كبيرة بخاصة اننا في أزمة عصيبة يهتز معها نسيجنا الاجتماعي والوطني، لكننا متمسكون بوحدتنا وبهويتنا اللبنانية الاصلية".
أضاف البطريرك الماروني : "طرحتم في كلامكم عدة نقاط منها مسألة النزوح السوري الى لبنان وتداعياته، ونحن نكرر موقفنا أننا قمنا ولا نزال نقوم بواجب الاستضافة الاخوي تجاه النازحين، لكننا حرصا منا على هويتهم الوطنية وثقافتهم وتاريخهم وحضارتهم ندعوهم الى العودة الى بلادهم، لكي يحافظوا عليها وعلى حضارتها. وتواجه دعوتنا هذه مواقف تثير الشك والارتياب حول حقيقة الموقف الدولي الذي لا يزال يكرر مقولته المعروفة "العودة الآمنة السلمية الطوعية"، وهذه تترابط بخلفيات سياسية أعتقد أن الخبث يقف وراءها لا الجهل".
وعن طروح الفدرالية، قال البطريرك الراعي: "نحن مع تطبيق اتفاق الطائف نصا وروحا، وهذا لا ذكر فيه للفدرالية، بل للامركزية الادارية، فلنطبق هذه اللامركزية، ولنعتبر الفدرالية طرحًا او مقولة ساقطة، وتمّ التداول بها من قبل البعض خلال الحرب اللبنانية، وانتهى الموضوع".
وختم: "تطرقتم ايضا الى موضوع الحياد، فهذا الموضوع غير جديد، كل البيانات الوزارية التزمته منذ الاستقلال حتى اليوم، وهو ينبع من طبيعة لبنان المتصلة بدوره الانساني الحضاري لجهة التزام قضايا الحق، والقضية الفلسطينية على رأسها، وبدوره الوفاقي السلمي في تعميق التفاهم بين الدول العربية. للبنان دور سلمي حضاري يجب ان نحافظ عليه من دون التخلي عن قضايا الحق والعدالة العربية".
- علامات:
- إقليمي ودولي
