28.5c درجة الحرارة في بيروت
أهم الأخبار:
image

د. اسامة اسماعيل | الأكراد في سورية هم سوريون بالمواطنة وليس بالاصالة ، ولا يحق لهم الانفصال عن سورية/ جريدة الأيام الإلكترونية

د. اسامة اسماعيل | الأكراد في سورية هم سوريون بالمواطنة وليس بالاصالة ، ولا يحق لهم الانفصال عن سورية/ جريدة الأيام الإلكترونية من الناحية التارخية، الأكراد في سورية هم سوريون بالمواطنه لا بالاصالة ولا يحق لهم المطالبة بأي شبر من الاراضي السورية او الانفصال. ففي سنة 1925 كانت نسبة الأكراد لا تتعدى 2% من مجمل سكان سورية، وبعد الإنتفاضة التي قادها الكردي سعيد بيران في تركيا
ضد حكم أتاتورك هرب 300 ألف كردي الى شمال سورية تحديداً الى منطقة الجزيرة:عين العرب وعفرين، فاستقبلهم السوريون بكل ودٍّ ومحبة. فارتفعت نسبة الأكراد الى 10% من إجمالي سكان سورية.
القامشلي التي يدعي الأكراد أنّها مدينتهم لا يتجاوز عمرها 94 سنة، دخلها الكرد سنة 1933 ولم يكن للكرد تواجد فيها نهائيًا من قبل، وهي بالأصل مدينة نصيبين السريانية تحتوي على مقابر كثيرة لهم واسمها الحقيقي بيث زالين أي بيت القصب، وكان يعيش فيها السريان والأشوريين والأرمن بعدما هربوا من مجازر العثمانيين، بعد ذلك لحق بهم الكرد واحتلوها ثم غيروا اسمها الى قاميش.
القامشلي، أو مدينة نصيبين الجديدة بناها السريان سنة 1924 عين العرب، بناها الأرمن سنة 1892 ودخلها الكرد سنة 1921 منبج، أو نابيجو اسم سرياني أي النبع، وهي مدينة سريانية عربية حثية، مسقط رأس الشاعر العربي المشهور البُحتري.
عفرين، اسم سرياني معناه التراب، وهي مدينة حثية قديماً ثم سريانية. المالكية، مدينة سريانية واسمها الحقيقي ديروني، سكنها الآزخيون الآراميون قديماً.
الحسكة، مدينة آكادية ثم سكنها الأشوريون ثم السريان واسمها بالسرياني نهرين.
وبصراحة، لا أدري عن أي تاريخ يتكلم الكرد لهم في سورية حتى أنه لا يوجد أي أثر قديم لهم قبل القرن العشرين. هم دخلوا الى سورية حديثاً واستوطنوا مدنها الشمالية كضيوف في البداية ثم أصبح لديهم الجنسية السورية، والآن يُطالبون بالانفصال واقتطاع الأراضي التي احتلوها سابقاً، والأهم من ذلك أنَّ تلك الأراضي التي يطالبون فيها بها 90 بالمئة من ثروات سورية النفطية والغازو المعادن الثمينة التي حي حق من حقوق الشعب السوري على كل لألارض السورية ،وهم بالأصل لا يوجد لهم أي أثر تاريخي وحضاري في أي بقعة من سورية.
فمشروع الكرد يتم التخطيط له في تل أبيب، والشعب الكردي شعب طيب ولكن قادته خبثاء منافقين ومتلونين يتذللون للأجنبي ويقبلون أياديهم، ولطالما تصارعوا في ما بينهم لأجل الكرسي حتى لو كان هذا الكرسي صدئاً مهترئاً، وكل هذا على حساب مستقبل وأرواح هذا الشعب الطيب.
د. أسامة إسماعيل
المصدر : (شبكة آرام برس الاخبارية)